أهلا أهلا ومرحبا بك عزيزى الزائر معنا فى منتدى جيل النصر نتمنى لك قضاء أسعد الأوقات ونرحب بك معنا وندعوك للتسجيل فى منتدانا والانضمام الى اسره منتدى جيل النصر


مرحباً بك يا زائر في منتدى جيل النصر و مرحباً بالعضو الجديد حمد العبدالله لإنضمامه لأسرة منتدى جيل النصر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة خليل الرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمان
المشرفة
المشرفة


عدد المساهمات : 62
نقاط : 26276
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 26
البلد : فلسطين

مُساهمةموضوع: مدينة خليل الرحمن   25/12/10, 02:04 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مدينة خليل الرحمن

لموقع والتسمية :

نشأت مدينة الخليل في موقع له خصائص مميزة ساهمت في خلق المدينة وتطورها ونموها. تقع الخليل في جنوب غرب الضفة الغربية عند التقاء دائرتي عرض 31,29ْ و 31,23ْ شمالاً وخطي عرض 35,4- 25,70ْ وهذا الموقع جعل الخليل في موقع متوسط نسبياً بالنسبة لفلسطين إلا أنها أقرب إلى الشمال الشرقي منه من الجنوب الغربي وقد أنشئت المدينة على سفحي جبل الرميدة وجبل الرأس.

وقد أطلق الكنعانيون على هذه المدينة اسم أربع نسبة إلى ملكها العربي الكنعاني أربع المنتمي إلى قبيلة العناقيين ثم عرفت باسم حبرون أو حبري ، ولما اتصلت المدينة ببيت إبراهيم على سفح جبل الرأس المقابل له سميت المدينة الجديدة بالخليل نسبة إلى خليل الرحمن النبي إبراهيم عليه السلام، وعندما احتلها الصليبيون عام 1099م أطلقوا عليها اسم إبرا هام ثم عادت إلى اسمها الخليل بعد جلاء الصليبين عنها.
الخليل عبر التاريخ :
تشير الآثار إلى أن تاريخ مدينة الخليل يعود إلى أكثر من 3500 سنة ق.م. حيث كانت تدعي قرية أربع بمعني أربعة نسبة إلى منشئها الملك أربع العربي الكنعاني المنتمي إلى قبيلة العناقيين، وقد حكمت المدينة من قبل الكعنانيين في الفترة ما بين 3500-1200 ق.م. وقد وفد إليها النبي إبراهيم عليه السلام في القرن التاسع عشر ق. م وقد دفن فيها هو و زوجته سارة وولده إسحاق وزوجته رفقة، ويعقوب وولده يوسف بعد أن نقلت جثتيهما من مصر.

ثم خضعت المدينة لحكم العبرانيين الذين خرجوا مع موسى من مصر وأطلقوا عليها اسم حبرون وحبرون اسم يهودي يعني عصبة- صحبة- أو اتحاد، ثم اتخذها داود بن سليمان قاعدة له لأكثر من سبع سنين. أما عن السور الضخم الذي يحيط بالحرم الإبراهيمي الشريف في الوقت الراهن فيرجح إلى بقايا بناء أقامة هيرودوس الأدوي الذي ولد المسيح عليه السلام في آخر أيام حكمة مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشرفات في أعلى السور إسلامية.

وقام الرومان بإقامة كنيسة على مقبرة إبراهيم وعائلته في عهد الإمبراطور يوستنياتوس (527-565) ولكنها هدمت من قبل الفرس بعد ذلك سنة 614م.

ثم خضعت الخليل للحكم الإسلامي عام 638، حيث تم الاهتمام بالمدينة بشكل واضح لأهميتها الدينية، إذ تضم رفات عدداً من الأنبياء خاصة خليل الرحمن.

فعلى سبيل المثال بنى الأمويون سقف الحرم الحالي والقباب الواقعة فوق مراقد إبراهيم ويعقوب وزوجاته كما قام الخليفة العباسي المهدي (774-785م) بفتح باب السور الحالي من الجهة الشرقية، كما بني العباسيون المراقى الجميلة من ناحيتي الشمال والجنوب، وكذلك القبة التي تعلو ضريح يوسف عليه السلام، وفي عهد الدولة الفاطمية خصوصاً في عهد المهدي افتتح مشهد الخليل مع تزيين الأخيرة بالفرش والسجاد.

وقد وصفت الخليل في العديد من كتب الرحالة مثل كتاب المسالك والممالك للأصطخري الذي ألفه عام 951م وفتوح البلدان للبلاذري، وكتابة أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي عام 985م وغيرهم، وفي عام 1099 سقطت الخليل في يد الصليبين وأطلقوا عليها اسم ابراهام، وفي عام 1168م أصبحت مركزاً لأبرشيه وهي كلمة يونانية تعني المجاورة، وهي من اصطلاحات المسيحيين الكنائسية، واستعملها العرب لدار المطران أو الأسقف، وفي سنة 1172م بنيت كنيسة على موقع الحرم الإبراهيمي الشريف، والى الغرب منها شيدت القلعة، ولكن بعد معركة حطين سنة 1187م استطاع القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي أن يحررها من الصليبيين ويحول كنيستها إلى جامع وهو الحرم الحالي.

و تعرضت الخليل للغزو المغولي المدمر كغيرها من المدن الفلسطينية، و دخلت الخليل تحت الحكم المملوكي واستمر حتى عام 1516م وقد اهتم بها سلاطين المماليك فأصبحت مركزاً للبريد خاصة مصر وغزة وغور الصافي والشويك.
كانت تضم عدداً من المدارس أهمها القميرية والفخرية وعيون المار، ومن أهمها عين سارة وعين الحمام عين الشمعية، أما عن المقابر فأهمها مقبرة البقيع والمقبرة السفلى وفي عام 1517 خضعت الخليل تحت الحكم العثماني، ومن أهم الأحداث التي تعرضت لها الخليل أثناء الحكم العثماني وقوعها في يد إبراهيم باشا المصري، في عام 1831 – 1840م.
ثم خضعت الخليل كغيرها من المدن الفلسطينية للانتداب البريطاني عام 1917 و ارتبط اسمها بظروف الحرب العالمية الأولى وانتصار الحلفاء على الدولة العثمانية.
وعلى مدى التاريخ الإسلامي أولى جميع الحكام المسلمين هذه الأرض المقدسة جل الاهتمام، فشيدوا الأبنية والمساجد ودور العلم والثقافة، وأصبحت المدينة مركزا ثقافيا إسلاميا يحج إليه طلبة العلم من كل مكان، و مزارا لكل مسلم يسعى لكسب مرضاة الله، إلى أن وقعت هذه الأرض تحت سيطرة قوى البغي والعدوان عام 1967 م، فسلخت فلسطين عن جسدها العربي والإسلامي، وأخذت تعاني من ويلات الاحتلال وظلمه وهو يحاول طمس كل أثر إسلامي واستبدال عصابات المستوطنين بأهلها العرب المسلمين، وذلك باستخدام أساليب القتل والتشريد والحصار، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، ولكن همم أهل فلسطين لم تضعف رغم اشتداد المواجهات مع الغاصب بأرضهم المقدسة.

أقامت سلطات الاحتلال أحزمة استيطانية حول المدينة وأنشأت أول مستوطنة هي (كريات أربع) تمهيداً لتطويق المدينة ومحاصرتها جغرافياً وسكانياً ومن أجل هذا الهدف صادرت مساحات واسعة من أراضيها وأقامت مستوطنتين عام 1981م هما مستوطنة (كرمل) وهي من نوع موشاف مساحتها 4 آلاف دونم ومستوطنة (ماعون) وأقامت سلطات الاحتلال حيا يهوديا في قلب المدينة، وبلغت مساحة الأراضي المصادرة من المدينة وما حولها حوالي 72700 دونم حتى عام 1981م وتبلغ عدد المستوطنات المقامة في المحافظة 34 مستوطنة حتى نهاية 1987م ومنها 26 مستوطنة تزيد مساحة الواحدة منها عن 25 دونم

النشاط الاقتصادي:

الزراعة : وهي من أهم الحرف التي يمارسها السكان في منطقة الخليل، وهي تمثل مورداً اقتصادياً هاماً، وقد بلغت المساحة المزروعة 306810 دونم عام 1985 ومن أهم المحاصيل الزراعية في الخليل الحبوب والخضار، والأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوز والعنب والفواكه الأخرى، وقد واجهت الزراعة الكثير من المشاكل، من أهمها السياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة والتي أعاقت المواطنين الفلسطينيين من ممارسة نشاطهم في مدينتهم، ومن الممارسات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين مصادرة الأراضي ومنع المزارعين من استغلال أراضيهم والعمل على دفع العمال الزراعيين إلى العمل داخل فلسطين المحتلة عام 1948.

وتضم الخليل عدداً كبيراً من الثروة الحيوانية، إذ تشكل 30.2% من جملة هذه الثروة في الضفة الغربية، ومن أهم أنواع الحيوانات الماعز والضأن.

الصناعة: وقد مارس سكان الخليل الصناعة منذ القدم، حيث انتشرت الصناعة اليدوية، بل إن بعض حارات الخليل سميت بأسماء هذه الحرف، مثل سوق الحصرية وسوق الغزل وحارة الزجاجيين، وللخليل شهرة في صناعة الصابون ودباغة الجلود وصناعة الأكياس الكبيرة من شعر الحيوان ومعاطف الفرو والفخار والأحذية والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والهدايا، وحتى عام 1978 ضم لواء الخليل أكثر من ثلث الوحدات الصناعية في الضفة الغربية وهي:

الصناعات الغذائية – النسيج والملابس- الجلود ومنتجاتها ماعدا الأحذية- الأحذية ما عدا المطاطية – الأخشاب ما عدا الأثاث – الورق ومنتجاته – النشر والطباعة – الزجاج – صناعات غير معدنية – صناعات غير حديدية – تصنيع المواد المعدنية ومشتقاتها – صناعة الأدوات الكهربائية.

التجارة: حظيت الخليل بمركز تجاري، إذ يأتي إليها الفلاحون والبدو من المناطق المحيطة بها على الرغم من أنها فقدت نصف قضائها عام 1948، وزادت قوة هذا المركز بعد ارتفاع مستوى المعيشة وتطور وسائل النقل فاتسعت الأسواق المركزية وشملت معظم مساحة المدينة القديمة وبنيت أسواق متخصصة جديدة.
أما على الصعيد الصحي فيها 3 مستشفيات وهي مستشفى الأميرة عالية ويحتوي على 100 سرير، ومستشفى خليل الرحمن والمستشفى الأهلي التابع لجمعية أصدقاء المريض، بالإضافة إلى العديد من العيادات الصحية وعددها في المحافظة 37 عيادة .

النشاط الثقافي :
وقد بلغ عدد المدارس في الخليل 273 مدرسة عدد رياض الأطفال 26 روضة حتى عام 1986م تشغل 17.9% من مجموع رياض الأطفال في الضفة الغربية.

كما يوجد فيها داراً للمعلمين ومعهد البولوتكنيك (كلية الخليل الفنية الهندسية) وجامعة الخليل.

ولكون جامعة الخليل تشكل دعما للوجود الإسلامي، وترسيخا لجذوره في هذه المدينة العربية الإسلامية، فقد هاجمها المستوطنون عام 1983 م بالرصاص والقنابل، فاستشهد ثلاثة من طلابها وجرح خمسون آخرون. واشتد حقد المستوطنين على الإسلام والمسلمين عندما ارتكبوا مجزرة بشعة عام 1994 م ضد المصلين داخل المسجد الإبراهيمي الشريف حيث أطلق الرصاص على المصلين داخل أروقته المقدسة، وهم يناجون ربهم في صلاة الفجر في شهر رمضان المبارك، فسالت دماؤهم الزكية على أرض الحرم الطاهرة, واستشهد تسعة وعشرون من المصلين المسلمين، وجرح العشرات من بينهم الأطفال والشيوخ والنساء. كل هذه الظروف أدت إلى إعاقة مسيرة كافة المؤسسات في الخليل وعلى رأسها جامعة الخليل كونها المؤسسة التعليمية الأسبق, ولذلك فإن الحفاظ على ديمومة مسيرة الجامعة والنهوض بها هو دعم مباشر لصمود مدينة خليل الرحمن وتأصيل لطابعها العربي الإسلامي.

وقد تأسست في الخليل العديد من الجمعيات الأهلية التي تمارس الأنشطة الثقافية ضمن برامجها مثل :
رابطة الجامعيين التي تأسست عام 1953 والتي تعمل على خدمة الطلبة.

جمعية الهلال الأحمر وتأسست عام 1953 تشرف على مجموعة من الروضات ومراكز تدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال بالإضافة إلى عيادات طبية.
والجمعية الخيرية الإسلامية وتشرف على بيت للأيتام الذكور وبيت لليتيمات ومدرسة شرعية، وجمعية الشبان المسلمين وتقوم بأنشطة اجتماعية ورياضية مختلفة وتشرف على عشرات مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وجمعية الإحسان الخيرية حيث تشرف على بيت للعجزة والمعاقين، ولجنة زكاة تقوم على تقديم المساعدة لآلاف الأسر والأيتام وطلاب العلم .

جمعية سيدات الخليل الخيرية وتشرف على مركز لتعليم الخياطة وحياكة الصوف ويتبعها بازراً خيريا ومشروع حضانة داخل وخارجي ، وهناك جمعيات أخرى منها الجمعية الخيرية الإسلامية التي من بينها مدرسة شرعية ومدرسة يتيمات.

ومن معالم المدينة العمرانية :
المسجد الإبراهيمي:
من أهم المنشآت المعمارية التي ارتبطت باسم مدينة الخليل، يقع إلى الجنوب الشرقي من المدينة الحديثة، ويحيط بالمسجد سور ضخم يعرف بالحير، بني بحجارة ضخمة بلغ طول بعضها ما يزيد على السبعة أمتار بارتفاع يقارب المتر، ويصل ارتفاع البناء على بعض المواضع إلى ما يزيد على الخمسة عشر متراً، ويرجح أن السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي في فترة حكمه للمدينة (37 ق.م – 4 م) .

شيد السور فوق مغارة المكفيلة التي اشتراها ابراهيم عليه السلام من عفرون بن صوحر الحشي، والتي هي مرقد الأنبياء إبراهيم ويعقوب و أزواجهم عليهم السلام.

تعرض المسجد ولا يزال يتعرض لاعتداءات الإسرائيليين بهدف تحويله إلى معبد يهودي ومن أفظع ما تعرض له المجزرة التي ارتكبت في الخامس عشر من رمضان25/2/1994م من قبل جولد شتاين -أحد مستوطني كريات أربع- بينما كان المصلون ساجدين في صلاة الفجر، وقد ذهب ضحية هذه المجزرة 29 مصلياً، فضلاً عن جرح العشرات، وعلى أثر المذبحة قسم المسجد بين المسلمين واليهود كسابقة في تاريخ المساجد الإسلامية.

رامة الخليل أو حرمة رامة الخليل:
كانت تقوم على هذه البقعة قديماً بلدة تربينتس، وهي تقع بالقرب من مدخل مدينة الخليل في الناحية الشمالية الشرقية منها، ويقال : أن إبراهيم عليه السلام أقام في هذه البقعة أكثر من مرة، وفيها بشرت الملائكة سارة بمولودها اسحق، وقد كانت هذه المنطقة مركزاً تجارياً مهما في عهد الرومان ، جذب إليه الكثيرين من سوريا وفلسطين ومصر، خاصة في عهد الإمبراطور هدريان ( 117 –138 م ) وفي عام 325 م بنى قسطنطين الكبير فيها كنيسة لا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم.

حجارة البناء مماثلة لحجارة المسجد الإبراهيمي، ولم يتبق منها سوى ثلاثة مداميك في بعض المواضع، ويوجد في الزاوية الجنوبية الغربية للموقع بئر مسقوفة، بنيت بالحجارة إلا أن السقف محطم في بعض المواضع، وبالقرب من هذا البئر توجد أحواض حجرية صغيرة كانت تستعمل لسقي المواشي والحيوانات.

كنيسة المسكوبية:
تقع في حديقة مضيفة الروم الأرثوذكس في ظاهر المدينة الغربي، وقد بنيت في مطلع هذا القرن، وهي الموقع الوحيد الخاص بالمسيحيين في المدينة، مساحتها 600 متر مربع تقريباً مبنية بالحجر اتخذت في مخططها شكل الصليب.
البلوطة:
تقع بالقرب من الكنيسة وهي اليوم شبه ميتة، ذكر بعض المؤرخين أن الملائكة ظهرت لإبراهيم عليه السلام في هذه البقعة حين بشرته بإسحاق ، إلا أن الأغلبية تؤكد أن ذلك حدث في رامة الخليل، أو منقطة غرة.
الأرض المقامة عليها المضيفة والكنيسة مستأجرة من تميم مجاهد من قبل أقلية من الروس تبلغ مساحتها حوالي سبعين دونماً.

بركة السلطان:
تقع وسط المدينة إلى الشمال الغربي من المسجد الإبراهيمي، بناها السلطان سيف الدين قلاون الألفي الذي تولى السلطنة على مصر والشام أيام المماليك ( 678 – 689 و 1279 – 1290 م) بحجارة مصقولة ، وقد اتخذت شكلاً مربعاً بلغ طول ضلعه أربعين متر تقريباً.

وبسبب كثرة حوادث الغرق وتكاثر البعوض وانبعاث الروائح الكريهة قررت دائرة الأوقاف الإسلامية وبالاتفاق مع بلدية الخليل ودائرة الصحة، تفريغها من المياه وتجفيفها نهائياً وإغلاق القنوات المؤدية إليها، كما عارض قسم الآثار والتابع للإدارة العامة في القدس إقامة أي مشروع عليها، وذلك حفاظاً على التراث الإسلامي والتاريخي، حيث تعتبر البركة من ممتلكات دائرة الأوقاف الإسلامية.

مشهد الأربعين:
يقع في أعلى جبل الرميدة المقابل للمسجد الإبراهيمي من الناحية الجنوبية الغربية، ويعرف أيضا بمقام أو دار الأربعين، والمشهد يضم مسجداً قديماً كانت دائرة الأوقاف الإسلامية توليه الرعاية والاهتمام، وذلك قبل مذبحة 15 رمضان عام 1994 ، حيث منعت السلطات الإسرائيلية موظفي الدائرة الوصول إليه، هناك بعض الآثار التي تشير إلى أن هذا الموقع حامية عسكرية في عصور مختلفة، وقد تعرض هذا الموقع لانتهاكات المستوطنين اليهود وعلى فترات مختلفة.

متحف الخليل:
يقع في حار الدارية قرب خان الخليل، وهو من العقارات الوقفية والأثرية المهمة في المدينة، رمم من قبل لجنة الأعمار التي انتهت من أعمال الترميم مع مطلع عام 1998م ، وبناء على قرار السيد الرئيس ياسر عرفات تم تحويله إلى متحف نظراً لخطورة موقعه القريب من المستوطنين، وقد كان في الأصل حماماً تركياً عرف باسم حمام إبراهيم الخليل، وما زالت هيئة الحمام فيه إلى الآن، مما برر تحويله إلى متحف.
مقام فاطمة بنت الحسن رضي الله عنها: يقع إلى الشرق من مسجد اليقين وهو عبارة عن مغارة محفورة بالصخر بني على مدخلها باب.
الأسواق في مدينة الخليل :
سوق السكافية: يقع في الجانب الغربي للحرم الإبراهيمي الشريف وسمي ذلك نسبة إلى حزمة السكافية وهي صناعة الجلدية "الكاوتشك".
سوق اللبن: يقع في الجهة الغربية للحرم الإبراهيمي الشريف جنوب سوق السكافية، وسمي ذلك نسبة إلى بيع منتجات الألبان هناك مثل الحليب والزبدة والسمنة البلدية واللبن الجميد وكذلك هناك العديد من صالونات الحلاقة الموجودة في طريق الحرم الإبراهيمي الشريف ومحلات النثرية التي تبيع البضائع إلى السواح.
سوق الخضار المركزي: للجملة والمفرق يقع في منطقة السهلة وسط البلدة القديمة وكانت تباع فيه مختلف أنواع الخضار والفواكه بالجملة ولكن سلطات الاحتلال أغلقته عام 1984 للجملة، ولكن سوق الخضار للمفرق ما زال يعمل على نطاق محدود.
سوق خان شاهين: يقع إلى الغرب من سوق الخضار المركزي وتباع فيه اللحوم والأسماك والأدوات المنزلية ومحلات البقالة وبعض الصناعات المعدنية كذلك تباع فيه المواد التموينية والطيور والأرانب على مختلف أنواعها حية.
سوق القزازين: ويقع هذا السوق في الحي المشهور في البلدة القديمة وهو حي القزازين "على مربع السوق القديم" وتباع فيه مختلف أنواع البضائع مثل اللحوم والأسماك والحلويات والألبان والنثريات ومحلات الخضار والفواكه والأدوات المنزلية والمنسوجات المختلفة والزيوت والأحذية والذهب والمواد التموينية ويوجد قهوة للجلوس ولعب الألعاب المختلفة.
سوق خزق الفار: وهو المدخل الرئيسي لحي القصبة من جهة سوق الخضار المركزي ويقع إلى الجهة الشمالية الشرقية من سوق الخضار المركزي وتباع فيه اللحوم البلدية والذهب ومحلات العطارين والحلويات والصواف ومحلات الفرو والصوف الطبيعي والصناعي والحبوب والزبيب والمصنوعات البيتية مثل البسط والسجاد البلدي.
سوق السهلة "الحرم الإبراهيمي الشريف": ويقع هذا السوق في محيط الحرم الإبراهيمي من الجهة الشرقية والجنوبية والغربية للحرم الإبراهيمي وتباع فيه الأدوات الفخارية التقليدية والنثريات والأغراض السياحية والأدوات الفخارية الحديثة المزخرفة والمزركشة وكذلك التحف بمختلف الأحجام والأنواع، وهناك محلات للأدوات المنزلية والخضار والحبوب والمواد التموينية والمطاعم وصالونات الحلاقة والمقاهي ومطاحن الحبوب وأدوات البناء والحدادة والنجارة.
سوق الزاهد: ويقع هذا السوق خارج حي القصبة من الجهة الشمالية الشرقية ويشتهر هذا السوق بمحلات الصناعة خاصة الحدادة والأثاث المنزلي الخشبي وهناك محلات للأغراض الزراعية.
سوق الشلالة القديم: ويقع خارج بوابة حي القصبة بالاتجاه الشمالي ويشتهر ببيع الملابس وجهازات العرايس وكذلك بيع الأقمشة وأدوات البناء والحرف والأحذية والخضار والفواكه وهناك عيادات الأطباء ومطاحن القهوة ومحلات الحلويات.
سوق الذهب: ويقع هذا السوق بجانب سوق الشلالة القديم من الجهة الجنوبية الغربية وهو خاص بالذهب والمطاعم والأدوات المنزلية.
سوق الشلالة الجديد: ويقع هذا السوق إلى الشرق من سوق الشلالة القديم ويوجد به المحلات التجارية للأقمشة والألبسة والمحلات التموينية وعيادات الأطباء وكذلك الصيدليات ومحطات الوقود والمصانع المعدنية والخشبية والبنوك وكذلك محلات الذهب وأدوات البناء.
سوق الشهداء: ويقع هذا السوق في شارع الشهداء وفيه محلات الدجاج المذبوح والحي ومستلزمات المزارعين وحذاء الخيول وكل ما تحتاجه الخيول من أدوات وكذلك هناك محلات الشوادر-والنايلون ويوجد مطاعم وصالونات حلاقة ومحلات زجاج ومرايا.
نعم .. أنا مدينة الخليل .. مدينة خليل الرحمن أبي الأنبياء : إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، جدِّ نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ، سمَّوني باسمه ، ونسبوني إليه ، لأنه اختارني سكناً له من بين سائر المدن والقرى ، وفي حناياي أضمُّ قبره الشريف ، داخل المسجد الكبير الذي يسمى باسمه الكريم : المسجد الإبراهيمي .
وإذا أحببتم أن تزوروني ، فأنا قريبة من أختي الكبرى مدينة القدس المكبّلة بالأغلال ، أبعد عنها أربعة وأربعين كيلو متراً إلى الجنوب ، في منطقة زراعية رائعة ، مليئة بأشجار الكرمة والتين والزيتون ، والخوخ ، واللوز ، والجميز ، والمشمش والتفاح .. إلى جانب الخضروات كالبندورة ، والكوسا ، والقثاء ، والخيار ، وسواها .

تعالوا لتتذوقوا العنب الخليلي ، وسوف يقدّم إليكم أبنائي الكرماء ، طعاماً حلواً لم تتذوقوا مثله من قبل ، إنه (العنطبيخ) أي العنب المطبوخ .. إذا ذقتموه مرة فلن تنسوه أبداً ، وسوف تذكرونه كلما أكلتم اللحم المطبوخ بالأرز أو البرغل أو الفريكة في بلادكم ، لأنه سوف يذكركم (بالقِدْرة الخليلية) اللذيذة ، وهي عبارة عن أرز ولحم يوضعان في الطنجرة (القِدْر) التي توضع في الفرن ، حتى ينضج الأرز واللحم على مهل .. إذا زرتم أي واحد من أبنائي المعروفين بالجود والكرم ، فسوف يقدم إليكم طعام (القدرة) و (العنطبيخ) اللذين سوف يبقى طعمهما تحت أضراسكم ما دامت أضراسكم في أفواهكم .

إنني أقوم في منطقة رائعة ، سماؤها رائعة صافية ، وهواؤها بليل ، ولا تقل عليل ، فأنا لا أحبّ العلة والعليل ، أرتفع عن سطح البحر بحوالي ألف متر تقريباً ، فجوّي بارد ، وشتائي قارس ، ومنظر الثلوج عندي بديع ، فأنا مصيف ممتاز بهوائه النقي الجاف ، لأني بعيدة عن البحر ، وأنا من أفضل المناطق التي توصف للمصاب بالأمراض الصدرية ، لقضاء فترة النقاهة .

وأخيراً ، أحبُّ أن أقول لكم : إنني مدينة لا يعرف أهلي الجوع ، فنِعَمُ الله كثيرة عندي ، والطعام عندي يقدَّم لكل من يريد من أهلي ومن الغرباء ، وعلى مدى الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة خليل الرحمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفلسطيني :: تعرف على فلسطين-
انتقل الى: