أهلا أهلا ومرحبا بك عزيزى الزائر معنا فى منتدى جيل النصر نتمنى لك قضاء أسعد الأوقات ونرحب بك معنا وندعوك للتسجيل فى منتدانا والانضمام الى اسره منتدى جيل النصر


مرحباً بك يا زائر في منتدى جيل النصر و مرحباً بالعضو الجديد حمد العبدالله لإنضمامه لأسرة منتدى جيل النصر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة فتاة هداها الله على يد المنشدالعضيم (يحيى حوى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الأقصى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 232
نقاط : 26683
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 27
البلد : سورية

مُساهمةموضوع: قصة فتاة هداها الله على يد المنشدالعضيم (يحيى حوى)    22/02/11, 03:49 am

[size=24]قصة لفتاة هداها الله على يد يحيى حوى

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه قصة حقيقية لفتاة هداها الله على يد أستاذنا الجميل يحيى حوى هذه الفتاة في العشرينات قضت عمرها كله وهي ضائعة أحيانا تصلي وأحيانا تقطع الصلاة كانت تتمنى أن يأتي لها شيء ليشغلها عن الصلاة فلا تصلي "حجة يعني" كانت تحس دائما أنا متضايقة إذا سمعت أي شيء يقرآ القرآن رغم أنها كانت أحيانا تقرآ هي القرآن بنفسها فهي كانت فتاة طيبة جدا يغمرها الخير ولكنها كانت تستثقل العبادات الصلاة أو القرآن وكانت والدتها تشاهد في التلفاز على البرامج الدينية وكانت الفتاة أحيانا كثيرة تتضايق من هذه البرامج أما بالنسبة لاهتمامات هذه الفتاة فكانت اهتماماتها محصورة في سماع الأغاني كانت مدمنة أغاني وكانت تشاهد الأفلام الغربية من أفلام رومانسية أو أفلام رعب "مصاصي الدماء واكلي لحوم البشر" وغيرها وكانت دائما تتطلع إلى الشباب تتمنى أن تحب وتتحب تتمنى أن يحبها شاب مثل ما يقولوا مثل القمر وله مواصفات خاصة من الجمال والشياكة وكل ما يشبه ذلك كانت تعيش كأي فتاة ضائعة وسبحان دائما لم يكن الله جل علاه يحقق لها ما تتمناه بالنسبة لحكاية الشاب الذي مثل القمر الذي تريد أن يحبها فعاشت حياتها تبحث عن الحب ولكنها لم تجده مع العلم إنها انسانة رومانسية وعاطفية وحنونة وطيبة جدا وذات حس مرهف لكنها كانت ضائعة تبحث عن شيء لم تجده أبدا تقدم لها الكثير من العرسان ولكنها لم تجد ضالتها في أحدهم فرفضتهم جميعا أنهت دراستها الجامعية دون الخوض في أي علاقة عاطفية من الجامعة مثل كل البنات رغم أنها كانت تتمنى ذلك كانت دائما تبكي وتقول لماذا لم أجد شاب مثل ما أتمنى وكانت وأثناء وجودها في الجامعة قابلت شاب أعجبها وقال لها في وسط حديث عام أني أفضل أن ارتبط بفتاة محجبة وفورا نزلت الفتاة وقررت أن تتحجب لأجل عيون هذا الشاب ولكي يرتبط بها ولكن والدتها حذرتها أنها إذا لبست الحجاب لم تستطيع أن تخلعه بعد ذلك ولكن الشاب لم يعيرها اهتماما وبعد فترة من الزمن أرادت أن تخلع الفتاة حجابها وبالفعل خلعته وذهبت للجامعة وهي بدون حجاب حوالي يوم أو اثنين ولكنها أحست بعد ذلك أنها ليست سعيدة وكانت في قمة التعاسة وفي منامها رأت رؤيا جميلة بعدها قررت أن تلبس الحجاب ولم تخلعه أبدا فأحست بالراحة والسعادة ولكنها سارت على نفس تطلعاتها وكانت يوم تصلي وعشرة لا وكانت تتمنى أن يأتي إليها شيء لا إرادي لا يمكنها من الصلاة وكانت دائما تزعج والدتها بكثرة سماع الأغاني وعاشت هذه الفتاة بعد الجامعة تتنقل من شغل إلى شغل لتبحث عن شريك لحياتها بمواصفات خاصة ولكنها لم تجد أيضا ضالتها وبعد ذلك جلست في البيت بدون شغل فأخذت تتضايق أكثر من الوحدة والفراغ وكانت دائمة التعاسة والحزن والبكاء ولم تحس ليوم واحد منذ أن ولدت بالسعادة لأنها تبحث عن أشياء لم تجدها لأنها كانت فتاة تريد أن تعيش حياة مثالية لان بداخلها أشياء حلوة كثيييييييييير ولكنها فشلت في تحقيق حلمها وكانت كلما تسمع أن فتاة خطبت أو تزوجت من شاب فيه مواصفات الجمال تتضايق وتحزن وتبكي وتقول لماذا أخذت هذه هذا وأنا لم أجد شاب يعجبني وفي يوم من الأيام سمعت عبر الهاتف أن ابن خالها وهو شاب فيه بعض الصفات التي تتمناها خطب فتاة فحزنت وبكت ولكنها كتمت حزنها عن الناس وحتى عن نفسها ثم بعدها سمعت أن جارة لها تصغرها بكثير في السن خطبت وبالصدفة رأت خطيبها ووجدته فيه صفات تتمناها من الجمال والشياكة والرقي وحينها دخلت غرفتها وأخذت تبكي بصوت عالي وبحرقة فدخلت عليها والدتها وقالت لها توضئي وصلى واقرآي قرآن وحينها كانت الفتاة مشرفة على الكفر والعياذ بالله فقالت الفتاة لوالدتها ماذا سيفعل لي القرآن فاحتقرتها والدتها وقالت لها انك كافرة وخرجت من الغرفة وأخذت الفتاة تبكي وتستغفر الله مع العلم أن الفتاة كانت دائما تقرا أو تسمع عن بشر كانوا ضالين وجاءت إليهم الهداية في مواقف معينة كحادث مثلا ليرجعوا إلى الله أو إلي ما شابه ذلك فكانت تتمنى أن يبعث الله لها برسالة لهدايتها وتغيرها دون أن تشعر رأسا على عقب وفي هذا اليوم الذي قلت لكم عليه الذي أشرفت تلك الفتاة فعلا على الكفر أخذت تبكي وتستغفر الله على ما قالته ولكنها لم تبكي ندم وتوبة بل كانت تبكي وهي تنعي حظها وبعد يومين بالضبط كانت والدتها تقلب محطات الدش لترى على قناة طيور الجنة نشرة أخبار الدار لطفل أعجب والدتها جدا وهو المعتصم بالله مقداد وبينما أمها تاركة القناة مفتوحة ليأتي وقت النشرة وتراها جاءت أغنية على هذه القناة ألتفتت لها الفتاة جيدا وكانت هذه الأغنية لشاب في كامل شبابه وجماله وأناقته ومعه طفل يغني بسم الله ما شاء الله عليه وكانت الأغنية تقول حياتي كلها لله فلا مولى لنا ألاه أحب الله جل علاه ومن حبي له أخشاه كانت الفتاة تشاهد وتسمع هذه الأغنية وهي تبكي بكاء شديد شديد جدا جدا ولكن بكاءها هذه المرة كان ندم وحسرة على ما فرطت فيه من حق الله جل علاه وبعد انتهاء هذه الأغنية تحولت الفتاة بلا حول لها ولا قوة وبلا إرادة إلى فتاة مؤمنة بالله فتحولت تلقائيا إلى فتاة تكره الأغاني السيئة ولا تطيق أن تسمعها أحبت الصلاة وواظبت عليه وصلت صلاة صحيحة أحبت سماع القرآن من الشيوخ وأخذت تبحث عن سماع القرآن أحبت البرامج الدينية أصبحت لا تشاهد الأفلام الغربية وأصبحت تلقائيا لا تطيق أن ترى منظرا مرعب أو غير مؤدب ولم تشاهد أي أفلام عربية كانت أو غربية أو أغاني أو أي شيء وأصبحت لا تشاهد على التلفاز غير قناة طيور الجنة حتى ترى أغنية حياتي كلها لله لمعلمنا يحيى حوى وعبد السلام حوى ولا تشاهد غير البرامج الدينية وسماع القرآن أصبحت تصلي أول ما تسمع الأذان الصلاة في وقتها أصبحت تصوم كل اثنين وخميس وكل ثلاث أيام في الشهر وتصلي الضحى وتصلي قيام الليل وكل ذلك طبعا كان بالنسبة لها شيء مستحيل في الماضي وغيرت لبسها وتحولت إلى لبس العبايات أصبحت تتعلم الدين وتقرآ القرآن وكل ذلك وهي مقبلة بقلبها عليه وأحست هذه الفتاة لأول مرة في عمرها بمعنى السعادة وأصبحت فتاة مؤمنة بالله سعيدة وكانت حتى وهي نائمة تسمع أغنية حياتي لله ليحيى حوى تقفز من منامها لتراها وأصبحت حياتها كلها لله وشبهت يحيى حوى بأنها كانت تقف على شفا حفرة من النار وقبل أن تقع فيها امسك بيدها يحيى حوى وشدها بقوة بدفعة واحدة وسار بها إلى طريق الجنة وفق الله هذه الفتاة إلى ما يحبه ويرضاه وسدد خطاها وجعل كل عمل صالح تعمله في ميزان حسنات منقذها من النار يحيى حوى الذي أحبته حبا لم تحبه لأحد ولا لنفسها حتى وإنه والله يستاهل هذا الحب وفقه الله وسدد خطاه واسكنه الفردوس الأعلى وحشره مع خير الرسل اللهم امين أتمنى أن يقرآ منشدنا الرائع يحيى حوى هذه الرسالة كما أرجو من كل من يقرآ هذه الرسالة يشارك بالتعليق عليها أكرمكم الله


جملة قالها استاذ مصطفى في مدرسة الحب
لو الدنيا يوم وقعتك على الأرض اعرف إنها بتقربك من السجود


عدل سابقا من قبل فجر الأقصى في 27/02/11, 05:45 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://20-jeelalnnaser-20.ahlamontada.com
هدايه الى الحق
نائب مدير
نائب مدير
avatar

عدد المساهمات : 35
نقاط : 26099
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/10/2010
العمر : 27
البلد : سورية

مُساهمةموضوع: رد: قصة فتاة هداها الله على يد المنشدالعضيم (يحيى حوى)    27/02/11, 08:34 am

جزيت خيراً أختي الغالية فجر

بس بتمنى تكبري الخط لان حجم الخط صغير

وجزاك الله خير يامنشدنا الغالي يحي حوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة فتاة هداها الله على يد المنشدالعضيم (يحيى حوى)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: علمتني الحياة :: قصة أعجبتني-
انتقل الى: