أهلا أهلا ومرحبا بك عزيزى الزائر معنا فى منتدى جيل النصر نتمنى لك قضاء أسعد الأوقات ونرحب بك معنا وندعوك للتسجيل فى منتدانا والانضمام الى اسره منتدى جيل النصر


مرحباً بك يا زائر في منتدى جيل النصر و مرحباً بالعضو الجديد حمد العبدالله لإنضمامه لأسرة منتدى جيل النصر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسم الله المجيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فجر الأقصى
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 232
نقاط : 26933
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/09/2010
العمر : 27
البلد : سورية

مُساهمةموضوع: اسم الله المجيب    22/09/10, 02:40 pm

اسم الله المجيب
كلمة مُجيب كاِسم من أسماء الله الحُسنى لها معنيان:
- المعنى الأول: الإجابة.
- المعنى الثاني: أن يُعطي الله السائل مطلوبه.
فإذا سألت إنساناً، يُجيبك، وإن سألته حاجةً، يُعطيك، والمجيب في حق الله تعالى: هو الذي يُقابِل مسألة السائلين بالإسعاف، فأنت في العلاقات الاجتِماعية، لو سألت إنساناً يستمع ويرى ويتمتَّع بِأخلاقٍ عالية لو سألته شيئاً لا بد أن ترى استِجابةً؛ أو اعتِذاراً أو ترحيباً أو وَعداً أو بياناً: فالإستِجابة صفة من صِفات الإنسان لكنها اسم من أسماء الله الحُسنى قال تعالى:

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (البقرة:186)

لا أُبالِغ إن قلت: إن أكثر ما يحتاجه الإنسان في الدين هو الدعاء، حينما يدعو ربه، يعلم أنه سميعٌ، وحينما يدعو ربه يعلم أنه بصير، وحينما يدعو ربه يعلم أنه قدير، وحينما يدعو ربه يعلم أنه رحيم، وحينما يدعو ربه يعلم أنه عفوّ، فبالدعاء يتوجّه الداعي إلى معانٍ كثيرة، فأنت حينما تسأل، تسأل غَنِياً، وحينما تسأل، تسأل قوياً. وحينما تسأل، تسأل رحيماً، وتسأل مُحِباً. فلو أن هناك شخصاً لا يحبّك لا تسأله، لو أنه ضعيف لا تسأله، ولو أنه فقير لا تسأله، لو أنه عدو لا تسأله، ولو أنه حاقد لا تسأله؛ إذاً من تسأل؟ تسأل من يسمع، تسأل من يحبك، تسأل من يقدر على إجابة طلبك تسأل من يستجيب لك تسأل من يُبْصر حالك، من يعلم ومن يسمع، وبِمُجرّد دعائك لله يعني أنك تعرِفه.

فَلِذلك المجيب: اسم من أسماء الله الحُسنى. وزوال الكون أهون على الله من أن تدْعُوَه فلا يستجيب لك ويستجيب لك بِشَكلٍ أو آخر، إما أن يُطمئنك، وإما أن يعطيك، وإما أن يُلْقي في رَوْعِك أن هذه الحاجة لا تناسِبك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ " (رواه الترمذي)

والمجيب في حق الله تعالى: هو الذي يُقابِل مسألة السائلين بالإسعاف، فمثلا لو أنك في زمن الشتاء، وترتدي ثياباً سميكةً ومُحكمةً، وتحمل بِيَدك اليمنى حاجةً ويسألك الطفل الصغير كم الساعة؟ أنت مضطرّ أن تضع حاجتك على الأرض لِتَرى الوقت وتجيبه، فهذا طِفل صغير يسألك فَتَشعر بِالواجب أن تُجِيبه، وأنت إنسان في قلبك ذرة من الرحمة لا تعدل شيئاً بالنسبة لرحمة الله ولا تستطيع إلا أن تجيبه؛هو طفلٌ وقد يسألك ترَفاً أو عائبًا، وعن غير حاجة، كان فيك أيها الإنسان ولو ذرة كمال فلا تستطيع إلا أن تجيب، فكيف بِخالق الأكوان وبالواحد الديان؟

لذلك المجيب في حق الله تعالى: هو الذي يُقابِل مسألة السائلين بالإسعاف، ويقابل دعاء الداعين بِالإجابة، ويُقابل ضرورة المضطرين بِالكِفاية.

بل إن معنى المجيب يُنْعِم قبل النِّداء - وهذا معنى جديد من معاني المجيب، الأب الرحيم المقتدر والغني إن رأى ابنه بِحاجة إلى مِعطف في أيام البرد، هل ينتظر الأب أن يسأله ابنه شِراء هذا المِعطف؟ يشتريه له ويُقَدّمه له قبل أن يسأله، فَمِن معاني المجيب أنه يُنعِم قبل النداء، ويتفضل قبل الدعاء، ولكن لماذا أحياناً يتأخّر العطاء إلى ما بعد الدعاء؟ هنا نقطة دقيقة الدلالة جداً مفادها أن الله تعالى يحب أن تدعُوَه، وأن تلجأ إليه، وأن تتصل به، وأن تناجِيَه، وأن تُمَرِّغ وجهك في أعتابِه، ويحب أن يُسْعِدك بالاتصال به؛ فَيَجْعل حاجتك وسيلة لِهدف هو الاتصال والتعبّد. وهذه نقطة مهمة جداً، قد يُحوِجك إلى شيء، وقد يخيفك من شيء، وقد يلوح لك شبح مصيبة من أجل أن تسأله، وتفزع إليه، وتتصل به، وتلوذ بِحِماه، ومن أجل أن تُصلي وتدعوه، ومن أجل أن ترجوه؛ لأنك بهذا الدعاء، وذاك الاتصال، وهذا الرجاء تسعد، وإجابة السائل هي الوسيلة.

إنّ التضرّعُ في الدعاء هو الهدف، فأحياناً تمسك بِيَدك حاجةً يحِبها ابنك الصغير وتلوّج بها، والقصد من هذا أن يأتِي إليك، فَإتْيانه إليك هو الهدف، والحاجة هي الوسيلة، فإذا فهِمت على الله قصده في إسعادك رأيت المصائب وسائل والاتصال بالله هو الهدف، فالله خلقك لِيُسعِدك، وهو تعالى يعلم حاجة المحتاجين قبل سؤالهم، والدليل: خلقنا وخلق ما نحتاج إليه، هل تعلم مكوِّنات الحليب؟ فهي تتوافق توافقاً تاماً مع حاجة الإنسان! وأنت بِحاجة إلى أزهار تبعث فيك البهجة فَخَلَق لك أنواعاً منها لا يعلمها إلا الله، وبِحاجة إلى مادة تُرمِّم جِسمك، خلق لك اللحوم والحيوانات التي ذلَّلها لك؛ فهذا كله قبل أن تسأله، فكِّر بِظاهرة النبات فأنت بِحاجة إلى أن تنظِّف أسنانك، خلق لك الخلة والسواك. وبِحاجة إلى أن تنظف جِسمك، فخلق لك اللِّيف الطبيعي. وبِحاجة إلى ظلٍ ظليل، فخلق لك أشجار الزينة. وبِحاجة إلى نبات يكون حداً بينك وبين جارك، فخلق لك النبات الحدودي. وبِحاجة إلى الفواكه كي تتنعَّم بها خلق لك الفواكه بأنواعها التي لا تُعد ولا تُحصى. وبِحاجة إلى أولاد يُؤنسون وحشتك فشرع لك نِظام الزواج. وبِحاجة إلى زوجة تكمِّل وجودك خلق الذكر والأنثى.. فهذه كلها حاجات خلقها لك قبل أن تسأله إياها.

إنه المجيب فلا تَخيبُ لديه آمال الطالبين. قيل: هو الذي يجيب دعاء الداعين ويكشف ضرورة الطالبين، وحول هذه الكلمات آلاف وآلاف الوقائع والأحداث، بل إني متأكد أنه ما من واحد من خلقه، إذا كان صادِقاً مع ربه مؤمناً بِوُجوده وبِأسمائه الحُسنى وَوَحْدانِيَته، إلا وله تجرِبة مع الله. دَعَوْته فَأجابك، وسألته فَأَعْطاك.

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (النمل:62)

والإنسان حينما يُعاني من مشكلة، وحينما تحلّ به محنة، لو سألت العارفين بالله ما حكمتها؟ هذه المحنة التي تحل بالإنسان المؤمن لا بد من أن تنقله نقْلةً نوْعِيَة على مِحورين؛ مِحور معرفته، ومِحور محبّتِه. فكل مِحنة فيها نقلة على محور المحبة تزداد من خلالها حباً له، فعلى مِحور محبته تزداد حُباً له وعلى مِحور المعرفة تزداد معرفة. وهذه فيما أعتَقِد هي الحِكمة العظمى في سَوْق المصائب للناس، ولا سِيَّما للمؤمنين. أنت في درجة فإذا أراد ربك أن ينقلك نقلةً إليه، يرسِل إليك مشكِلة، تدعوه، وتسأله وتتوسّل إليه، وتلوذ به، وتستعيذ به، وتلجأ إليه، من أجل أن يجيبك فإذا أجابك تقول: لقد سمعني وهو يُحِبني وهاهو ذا قد أكرمني، ها هو قد استجاب لي.

وورد في القرآن الكريم أكثر من عشر آيات بصيغة [يسألونك، قل ] ثم يأتي الجواب مبدوءاً بكلمة قلْ، إلا هذه الآية الوحيدة قال تعالى: " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "

قالوا: لأنه في الدعاء ليس بين العبد وربه حِجاب، وليس بين العبد وربه وسيط، وليس بين العبد وربه وسيلة، هو قريب سميع مجيب، ما عليك إلا أن تسأله. لكن من أجل أن تعرف ماذا تسأله؛ عليك أن تؤمن به أولاً، وأن تستجيب له ثانِياً، حتى تُحسِن أن تسأله، وحتى يستجيب لك ثالِثاً. وقال ربكم ادعوني استجِب لكم " وبالمناسبة ما أمرك أن تدعُوَه إلا لِيَستجيب لك. يتوهَّم بعض الناس ويقولون دعَوْنا كثيراً ولم يستجب لنا، والمشكلة أنك ما دَعَوْتَه كما يريد، مثلاً قال تعالى:

ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ". (الأعراف:55)

أحياناً تدعو الله عز وجل من دون تضرّع، وبِصَوْتٍ جهير هدفك أن تُسْمِع الناس، فأنت اِعْتَدَيْت على شرط التضرع، وشرط الخُفْيَة، واعتديت على خلقِه، أنّى يُستَجاب لك؟ لذلك الذي يعتدي على خلق الله دُعاؤه لا يُسْتَجاب. والذي يأكل مال الحرام دُعاؤُه غير مُستجاب، الذي مطعمه حرام، ومَشربه حرام، وغُذِّيَ بالحرام، أنّى يُستَجاب له؟

البطولة؛ أن تفهم على الله؛ أن تفهم على الله حِكمته؛ أن تفهم على الله كماله؛ أن تفهم على الله رحمته. لكن الله يضمن للعبد إجابة الدعاء بِما يعلم أنه خير للعبد بِحَسَب عِلمه، لا بِحسَب علمك. في الوقت الذي يريده الله، لا في الوقت الذي يريده العبد. فأنت لا تعلم والله يعلم. وأنت لا تدري والله يدري، وأنت لا تعرف ما يناسبك والله يعلم المناسب.

دَعَوْتُك له أمر مرغوب؛ لكن لا ينبغي أن تحدد متى يستجيب لك؛ فهذا سوء أدبٍ مع الله، يستجيب لك في الوقت المناسب، وبالقَدْر المناسب، وفي الطريقة المناسِبة، فما عليك إلا أن تدعُوَه وكفى.الآية الكريمة قوله تعالى:

" وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ".(البقرة:216)

أما التطبيق العملي لِهذا الاسم؛ فيا أيها العبد، ينبغي أن تعلم أن الله مجيب، وينبغي أن تعلم أن الله تعالى دعاك إلى طاعتِه، وأنت تدعوه لِيُرْضيك، هو دعاك إلى طاعتِه، وأنت تدعوه لِيُرْضيك. فإن أجبت دعاءه، أجاب دعاءك.. أي كن لي كما أريد، أكن لك كما تريد.. دعاك إلى طاعته، وأن تدعوه إلى حاجَتِك.. استَجِب لِيَسْتَجِب.. أنت تريد وأنا أريد؛ فإذا سلَّمت لي فيما أريد، كفَيْتُك ما تريد.. وإن لم تُسَلِّم لي فيما أريد، أتْعَبْتُك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد، قال تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (الأنفال:24)

أجِب دعاء الله، وأجِب دعاء الناس أيضاً. دعاك أحد الخلْق، وضع أمله بك، وَوَضع ثِقَته فيك، كُنْ ممّن يتخلّق بِأخلاق الله، واسْتَجِب له.. هذا هو تطبيق الاسم مع الناس.
قال فإذا سألك أحدٌ فلا تزجُره فإن الله تعالى يقول:

"وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (الضحى:10)"

حظ المؤمن من هذا الاسم أيضاً؛ أن يقضِيَ حوائِج الطالِبين، لِيَقْضِيَ الله حاجَتَه. والله في عَوْن العبد ما كان العبد في عَوْن أخيه. عِبادي إن أردتم رحمتي، فارحموا خلقي.

الإمام أحمد يقول: " اللهم كما صُنْتَ وجهي عن السجود لِغَيرِك، فَصُن وجهي عن مسألة غَيْرِك "، أنا أدعو بعض الأدعية وأقول: اللهم صُن وجوهنا بِاليسار ولا تبذِلها بالإقتار، فَنَسْأل شرّ خلقِك، ونُبْتَلى بِحَمد من أعطى وذمّ من منع، وأنت من فوقهم وليّ العطاء، وبِيَدك وحدك خزائن الأرض والسماء.

الإمام الغزالي يقول: " إن العبد ينبغي أن يكون مجيباً لربِّه تبارك وتعالى أولا فيما أمره بِه ونهاه، وفيما ندبَهُ إليه ودعاه، ثم لِعِباده فيما أنعم الله عليه بِالاقتِدار، وفي إسعاد كل سائلٍ بِما يسأله، وفي لُطْفِ الجواب إن عَجَزَ عن الإجابة " فأنت اِسْتَجِب للناس؛ دعاك، أجِبْهُ سألك، أَعْطِهِ. فإذا طُلِب منك شيء لا تستطيع تنفيده ماذا تفعل؟ رُدّه رداً لطيفاً. قل له: والله أتمنى أن أخدمك وأُلَبِّيَ حاجَتَك، فالردّ اللطيف إجابة.

النقطة الدقيقة أنك لا تستَعْظِم شيئاً تسأله الله، فالله عز وجل لا يُعْجِزُه شيء، فهل يمكنني أن أشترِيَ بَيْتاً؟ وهل يمكن أن أصبِح داعية؟ وهل يمكنني أن أحصل على شهادةٍ عُلْيا؟ وهل يمكنني أن أصبِح في منصب رفيع؟ كل هذا ممكن. ولا تستعظم السؤال إطلاقاً فالله على كل شيء قدير قال: إذا سألت فاسأل الله وإذا اِستَعَنت فاسْتَعِن بالله. وفي الحديث الشريف: إن الله يستحي أن يرد يدي عبده صِفْراً.

من أدعية هذا الاسم؛ إلهي أنت المجيب لِمن دعاك، والمغيث لِمن ناداك تنصِف المظلوم من الظالم؛ لأنك فوق الكل حاكِم. الهي إن نفسي ظلمت روحي، فَحَجَبَتْها عن الأنوار ومنعتْها من الأسرار، فانصُر الروح على النفس، بِفضلك وأسْعِدها في رِياض وصلِك. إلهي لا تردّ الدعاء فأنت المجيب، ولا تؤاخِذنا بِما فرَّطنا فَمَن دعاك فلا يخيب، واجعَل لنا نوراً مَوْروثاً من نور اسمك المجيب، فَنَسْتَجيب بِأمرِك ونقوم بِشُكرِك وذِكرِك إنك على كل شيء قدير.

أعزائي القراء، أعتقِد أن هذا الاسم ولا أُبالِغ من أقْرَب الأسماء إلينا؛ المجيب اِجعل عنده كل حاجاتك. حُطَّ حالَكَ عنده. اِلْزَمْه واسْألْه وتذلّل له ومَرِّغ جبهتَك في أعتابِه فهو السميع المجيب، فلا تنْسَوا أنّ المجيب اسم من أسماء الله الحُسنى وينبغي أن يكون مثلاً في قلبك دائماً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://20-jeelalnnaser-20.ahlamontada.com
أسرار المحيط
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 38
نقاط : 26501
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
العمر : 26
البلد : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: اسم الله المجيب    01/10/10, 05:42 pm

يااااااااااااااااااااااااا الله
ياااااااااااااااااامجيب اجب دعائنا
ي أرحم الراحمين
شكرا لك
وجزاك الله خير
تنويه صغير
ارجو منك في المواضيع القادمة ان تجعلي الخط اكبر
ولك كل الحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسم الله المجيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: إسلاميات :: أسماء الله الحسنى-
انتقل الى: